مركز ميزان لحقوق الإنسان - الناصرة
اُسس "مركز ميزان لحقوق الإنسان" في مطلع عام 2007 كمؤسسة مستقلة وغير ربحية،على يد مجموعة من المحامين العرب الناشطين في الداخل الفلسطيني في مجال حقوق الإنسان من خلال جمعيات مختلفة, اجتمعوا على إقامة هذا المركز وقد وضعوا نصب أعينهم العمل على جسر الهوة القائمة بين المفاهيم والقيم النظرية لحقوق الإنسان والحريات وبين تطبيقها الفعلي على أرض الواقع، والعمل على تعزيز العمل بهذه المبادئ ونشر الوعي بين عامة الناس باعتبارها حقا قانونيا أساسيا
وطبيعيا غير قابل للتنازل عنه ومن خلال مبدأ احترام الإنسان لكونه إنسانا، واحترام حقوقه الأساسية، السياسية، الاجتماعية، التربوية والدينية والدفاع عنها من خلال القوانين المحلية والمعاهدات والمواثيق الدولية.
رؤيتنا..
لأننا نؤمن أن القوة تكمن في المعرفة والعمل الجماعي المنظم، ونظرا للانتهاكات المتكررة للحقوق والحريات من قبل الدولة ومؤسساتها، فإننا نصبو في مركز ميزان إلى تحسين الظروف القانونية الحقوقية للأقلية الفلسطينية في الداخل، وذلك من خلال تحصيل حقوقهم وحرياتهم الطبيعية، السياسية، الاجتماعية، التربوية، ولا سيما الدينية منها، وضمان المساواة التامة أمام القانون بغض النظر عن العرق، اللون، الجنس، الدين، أو التوجه السياسي.
وعليه فإننا نعمل من اجل:-
•1. تمثيل قضائي في الأمور التي تمس الحقوق السياسية، الاجتماعية، الثقافية، والدينية للأقلية العربية، إضافة الى التوجه المباشر للمؤسسات واللجان الحكومية المختلفة ومتخذي القرارات لأجل تقديم دعاوى، استئنافات، التماسات، وسائر الإجراءات القانونية المطلوبة.
•2. بناء مشروع معرفي قانوني استشاري شامل للمؤسسات الغير ربحية والجمعيات والأفراد كافة، يكون بحق مصدرا ومرجعا للمعلومات وتقديم المشورة القانونية، وذلك لأهمية دور هذه الأجسام في التغيير المجتمعي من بناء وإصلاح وتطوير.
•3. العمل على توعية المجتمع العربي بما يخص الحقوق والحريات، من خلال محاضرات وندوات وأيام دراسية، ورشات عمل تستهدف شرائح المجتمع على اختلافها، إضافة الى نشرات ودراسات وكتب مطبوعة، دورية وغير دورية.
•4. توثيق الانتهاكات في مجال الحقوق والحريات وإصدار تقارير معتمده وذات مصداقية عالية تكون شاهده على هذه الانتهاكات، ويشمل ذلك انتهاكات حقوق الإنسان على يد قوات الاحتلال في المناطق المحتلة من الضفة والقطاع، والقيام بإجراءات قانونيه للمساعدة في احتياجات إنسانية طارئة، وتقديم مسانده قانونيه ضد إجراءات تمس بحقوق الإنسان والحريات.
•5. السعي لإيصال أصوات المضطهدين والمقهورين إلى الجهات المؤثرة منها: الإعلام، جمعيات حقوق الإنسان المحلية والدولية، لجان البرلمان، مراكز الأبحاث والجامعات، المحافل الدولية والسفارات العربية والأجنبية.

ميزتنا...
يتميز مركز ميزان لحقوق الإنسان عن غيره من المؤسسات والهيئات الفاعلة في الوسط العربي بميزات تخصه دون غيره وتجعل منه العنوان الأول لقضايا الوسط العربي في البلاد وهذه الميزات هي كالتالي:
- 1. تركيبة مركز ميزان المميزة والتي تضم عاملين متمرسين في مجال حقوق الإنسان وذوو مصداقية عالية وقبول عند جميع مركبات مجتمعنا العربي.
- 2. تركيز المركز على التواصل الشعبي والجماهيري وبناء علاقات وقنوات دائمة مع جميع أطياف ومركبات الوسط العربي من منطلق إيماننا بان التوعية لموضوع الحقوق وبناء المجتمع هو الأساس وهو الطريق الأضمن لتحصيل الحقوق.
- 3. التوجه المميز لمركز الميزان في تطوير مجال حقوق الإنسان من خلال المؤسسات والجمعيات الاجتماعية الفاعلة في الوسط العربي وهي بالعشرات وهو توجه غير مسبوق ونظرة إبداعية ثورية في مجال حقوق الإنسان.
- 4. الاستقلالية المالية عن صناديق خارجية من خلال بناء نظام تمويل مميز يعتمد على مشاركات مؤسساتية وفردية وهو نظام غير مسبوق في هذا المجال وهو يتيح للمركز الدخول القضايا الجوهرية للوسط العربي من دون الخوف من تدخلات وضغوطات خارجية أي كانت.
- 5. تطوير وبناء رابطة أصدقاء واسعة وفاعلة تضم المئات من المحامين ومن الشخصيات الفاعلة والمؤثرة في الوسط العربي وهو الأوسع من نوعه في البلاد قاطبة وهذه الرابطة تشكل الثقل والوزن النوعي والامتداد الاجتماعي للمركز.
وعليه ...
فان مركز ميزان لحقوق الإنسان هو صرح وحصن شامخ للدفاع عن حقوق الأقلية العربية في البلاد وهو منارة ومدرسة تبث روح المعرفة والوعي في أبناء شعبنا ومجتمعنا وهو مركز حقوقي مهني من الدرجة الأولى يتابع قضايا وهموم مجتمعنا حاملا راية المصداقية وعلم الابتكار والإبداع وشعار الحرية.